بعد كسر العظام، قد يصبح استخدام الشرائح والمسامير ضروريًا لإعادة تركيبها وتثبيتها خلال عملية جراحية. بينما تُساهم هذه التقنية في تسريع عملية الشفاء وتحسين وظائف العظام، إلا أنها قد تخفي وراءها بعض أضرار الشرائح والمسامير التي قد لا تظهر للوهلة الأولى.

في هذا المقال، سنغوص في خفايا أضرار الشرائح والمسامير، مُسلّطين الضوء على الجوانب السلبية لهذه التقنية الجراحية، بدءًا من العدوى والالتهابات التي قد تصيب موقع الجرح، مرورًا بالألم المزمن الذي قد يُرافق المريض، وصولًا إلى التأثيرات السلبية على حركة المفصل المجاور.

مع كل ضرر من أضرار الشرائح والمسامير، سنُناقش أسبابه وطرق الوقاية منه، ونُقدم نصائح للمرضى حول كيفية التعامل مع هذه الأضرار والتخفيف من حدتها.

هل تُفضّل الشفاء العاجل على حساب بعض المخاطر؟

انضم إلينا في رحلة لاكتشاف حقيقة أضرار الشرائح والمسامير وكيفية التعامل معها.

يأتي هذا المقال ليسلط الضوء على اضرار الشرائح والمسامير وتأثيرها المحتمل على جسم الإنسان، مع استعراض فوائد هذا الإجراء وأهم تعليمات ما بعد عملية الشرائح والمسامير، فتابعونا.

 

ما هي عملية الشرائح والمسامير؟

عملية تركيب الشرائح والمسامير هي إجراء جراحي يهدف إلى تثبيت حالات الكسور والشروخ في جسم الإنسان، مما يساعد على التئامها بشكل طبيعي وفي مكانها الصحيح. تعد هذه العملية مهمة لضمان استعادة المريض لحياته اليومية بشكل سريع وبدون آلام، خاصةً في حالات الكسور القريبة من المفاصل.

تتكون الشرائح والمسامير الطبية من سبائك متنوعة مثل التيتانيوم والنيكل والكروم والكوبالت، والتي تتميز بقابليتها للتحمل وعدم تفاعلها مع جسم الإنسان.

 

اضرار الشرائح والمسامير

تتطلب العملية اتخاذ التدابير اللازمة واتباع التعليمات الصادرة عن الأطباء للشخص المصاب لتجنب اضرار الشرائح والمسامير ومضاعفاتها وتسريع شفاء المصاب، خاصة في حالات الكسور البسيطة. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد تظهر بعض اضرار الشرائح والمسامير، بما في ذلك ما يلي:

  • الإصابة بعدوى في الجزء المتضرر.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تهيج المعدن الذي تصنع منه الشرائح والمسامير.
  • الألم المستمر الذي يزداد سوءًا مع الوقت.
  • الضغط الزائد الناتج عن الشرائح والمسامير على الجزء المتضرر.
  • مشكلة في نمو الهيكل العظمي، خاصة في الأطفال.

في هذه الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى إزالة الشرائح والمسامير التي استُخدمت لتثبيت العظام المكسورة، وبالتالي يبدأ المريض في الشعور بتحسن في حالته الصحية والتخلص من اضرار الشرائح والمسامير، ولكن غالبًا ما يحدث ذلك بعد عام من الجراحة لتجنب عودة الكسور في العظم مرة أخرى.

 

فوائد الشرائح والمسامير

بعد عرض اضرار الشرائح والمسامير، نذكر مميزاتها إذ تشمل العملية العديد من الفوائد، ويمكن تلخيصها على النحو التالي:

  1. تثبيت الكسور والشروخ: الهدف الرئيسي من استخدام الشرائح والمسامير هو توجيه الأجزاء المكسورة لتظل في مكانها الصحيح لتسهيل عملية التئام الكسور والشروخ.
  2. تسريع التئام الكسور: يساعد تثبيت الكسور بواسطة الشرائح والمسامير في تسريع عملية التئام، حيث يوفر الثبات والتماسك اللازمين للعظم المكسور لينمو بشكل صحيح وسريع.
  3. منع الحركة الزائدة: يمنع تثبيت الشرائح والمسامير حدوث أي حركة زائدة للأجزاء المكسورة، مما يساعد في الحفاظ على دقة النتائج وتفادي أي مضاعفات محتملة.
  4. تقليل تكوين الكبسولة النسيجية والامتصاص العظمي: يساهم تثبيت الشرائح والمسامير في تقليل تكوين الكبسولة النسيجية حول الكسور، وبالتالي يقلل من امتصاص العظم الأسفل.
  5. تجنب تكون الفجوات: يمنع تثبيت الشرائح والمسامير تكون الفجوات بين الشريحة والسرير الحاوي للحد من تراكم الدم أو السائل والحفاظ على بيئة نظيفة لعملية الشفاء.
  6. سهولة تشكيل الشرائح: يتيح تثبيت الشرائح والمسامير تشكيل الشرائح بسهولة في مكان الزرع لتكاملها مع هيكل الجسم وضمان تناسق وثبات النتيجة.
  7. عدم تفاعل الجسم مع الشرائح والمسامير: تصنع الشرائح والمسامير من سبائك خاصة مثل التيتانيوم والنيكل والكروم والكوبالت، والتي تتمتع بالتوافق مع جسم الإنسان ولا تسبب أي آثار جانبية معوية.
  8. استخدامها في حالات الكسور القريبة من المفاصل: يمكن استخدام الشرائح والمسامير في حالات الكسور القريبة من المفاصل بسبب قابليتها للتكيف مع جسم الإنسان بشكل طبيعي، مما يسهم في تحقيق نتائج جيدة وسريعة.

تعرف أيضا على:

ما هو شكل خطاف الكتف

جراحة تثبيت مفاصل القدم

 

ما بعد عملية الشرائح والمسامير

من المهم اتباع بعض النصائح لما بعد عملية الشرائح والمسامير لضمان التعافي السليم والحد من المضاعفات المحتملة. إليك بعض النصائح الهامة في ما بعد عملية الشرائح والمسامير:

  1. يجب عليك اتباع تعليمات الطبيب بدقة بخصوص رعاية الجرح والأنشطة المسموح بها والممنوعة.
  2. يجب الحفاظ على الجرح نظيفًا وجافًا، وتغيير الضمادات بانتظام وفقًا لتوجيهات الطبيب.
  3. يُنصح بتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو ممارسة الأنشطة الشاقة التي قد تؤثر على منطقة الجرح لمدة تحددها الطبيب.
  4. يُنصح بالراحة الكافية وتقليل النشاط الجسدي للمساعدة في عملية التعافي.
  5. يجب مراقبة الجرح لأية علامات تشير إلى عدوى محتملة مثل احمرار شديد، وتورم، وألم متزايد، أو إفراز غير عادي.
  6. قد يُوصي الطبيب بجلسات علاج طبيعي لمساعدتك على استعادة حركة وقوة يدك بعد الجراحة، ويُنصح بالالتزام بتلك الجلسات لتحقيق أفضل نتائج التعافي.

باتباع هذه النصائح والاستماع إلى توجيهات الطبيب، يمكن تحقيق تعافي سليم وسلس بعد عملية تركيب الشرائح والمسامير.

ختامًا، فإنه على الرغم من الفوائد التي توفرها عمليات تثبيت الكسور والشروخ باستخدام الشرائح والمسامير، يجب أن نكون على وهي باضرار الشرائح والمسامير والتحديات التي قد تنجم عنها. يجب على الأطباء تقديم الإرشادات اللازمة والشرح الوافي للمرضى قبل إجراء أي عملية جراحية، بينما ينبغي على المرضى أيضًا طرح جميع الأسئلة والاستفسارات والوعي بالإجراء من خلال مواقع موثوق بها مثل موقعنا ويب أورثو، وذلك لضمان فهمهم الكامل للموضوع واتخاذ قرار مدروس ومبني على المعرفة.

هل يمكن أن تتسبب الشرائح والمسامير في مشاكل صحية؟

نعم، في بعض الحالات، قد تؤدي الشرائح والمسامير إلى مشاكل صحية أخرى بخلاف المذكورة في مقالنا مثل التهاب المفاصل، أو تلف العظام المجاورة، أو احتمالية حدوث تفاعلات تحسسية.

هل يمكن إزالة الشرائح والمسامير بعد فترة زمنية معينة؟

نعم، في بعض الحالات، يمكن إزالة الشرائح والمسامير بعد التئام الكسر، وذلك إذا كانت هناك مشاكل أو آلام مستمرة تنجم عن وجودها. إلا أن في العديد من الحالات، يتم ترك الشرائح والمسامير في مكانها دون الحاجة إلى إزالتها.